مجلة كلام رومنسي

كلام رومانسيى لعشاق الرومانسية


هديه صلى الله عليه وسلم في الركوب

شاطر
avatar
عاشقة الاحلام

الجنس : انثى
مساهماتي : 110
نقاطي : 330
سجلت في : 04/02/2013

هديه صلى الله عليه وسلم في الركوب

مُساهمة من طرف عاشقة الاحلام في الإثنين فبراير 04, 2013 6:16 pm

هديه صلى الله عليه وسلم في الركوب

ركب الخيلَ والإِبل والبغال والحمير، وركب الفرس مُسْرَجَةً تارة، وَعَرِيَّا أخرى، وكان يُجريها في بعض الأحيان، وكان يركب وحده، وهو الأكثر، وربما أردف خلفه على البعير، وربما أردف خلفه، وأركب أمامه، وكانوا ثلاثة على بعير، وأردف الرجال، وأردف بعضَ نسائه، وكان أكثرَ مراكبه الخيل والإِبل‏.‏ وأمّا البغال، فالمعروف أنه كان عنده منها بغلة واحدة أهداها له بعضُ الملوك، ولم تكن البغال مشهورة بأرض العرب، بل لما أهديت له البغلة قيل‏:‏ ألا نُنزي الخيل على الحمر‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏إِنَّمَا يَفْعَلُ ذِلِكَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ‏)‏‏.‏
فصل
واتخذ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم الغنم‏.‏ وكان له مائة شاة، وكان لا يُحب أن تزيد على مائة، فإذا زادت بهمة، *** مكانها أخرى، واتخذ الرقيق من الإِماء والعبيد، وكان مواليه وعتقاؤه من العبيد أكثر من الإِماء‏.‏ وقد روى الترمذي في ‏(‏جامعه‏)‏ من حديث أبي أمامة وغيره، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏أيما امْرئٍ أَعْتَقَ امرءَاً مسلِماَ، كَانَ فِكَاكَه مِنَ النَّار، كلُّ عضوِ مِنهُ عضواً مِنهُ، وَأَيّمَا امْرئٍ مسلِم أَعتَقَ امْرَأَتين مسْلِمَتَين، كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يجَزِئُ كل عضوين مِنهُمَا عُضواً منِهُ‏)‏ هذا حديث صحيح‏.‏
وهذا يدل على أن عتق العبد أفضل، وأن عتق العبد يَعْدِل عتق أمتين، فكان أكثر عتقائه صلى الله عليه وسلم من العبيد، وهذا أحد المواضع الخمسة التي تكون فيها الأنثى على النصف من الذكر، والثاني‏:‏ العقيقة، فإنه عن الأنثى شاة، وعن الذكر شاتان عند الجمهور، وفيه عدة أحاديث صحاح وحسان‏.‏ والثالث‏:‏ الشهادة، فإن شهادة امرأتين بشهادة رجل‏.‏ والرابع‏:‏ الميراث والخامس‏:‏ الدية‏.‏
فصل
وباع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم واشترى‏.‏
وكان شراؤه بعد أن أكرمه اللّه تعالى برسالته أكثَر من بيعه، وكذلك بعد الهجرة لا يكاد يُحفظ عنه البيع إلا في قضايا يسيرة أكثرها لغيره، كبيعه القدح والحلس فيمن يزيد، وبيعه يعقوب المدبَّر غلام أبي مذكورة، وبيعه عبداً أسود بعبدين‏.‏
وأمّا شراؤه، فكثير، وآجر، واستأجر، واستئجاره أكثر من إيجاره، وإنما يُحفظ عنه أنه أجر نفسه قبل النبوة في رعاية الغنم، وأجر نفسه من خديجة في سفره بمالها إلى الشام‏.‏
وإن كان العقد مضاربة، فالمضارب أمين، وأجير، ووكيل، وشريك، فأمين إذا قبض المال، ووكيل إذا تصرف فيه، وأجير فيما يُباشره بنفسه من العمل، وشريك إذا ظهر فيه الربح‏.‏ وقد أخرج الحاكم في ‏(‏مستدركه‏)‏ من حديث الربيع بن بدر، عن أبي الزبير، عن جابر قال‏:‏ آجرَ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نفسه مِن خديجة بنت خويلد سفرتين إلى جَرَشَ كل سَفرَةٍ بِقَلُوصٍ، وقال‏:‏ صحيح الإِسناد‏.‏
قال في ‏(‏النهاية‏)‏‏:‏ جُرَش، بضم الجيم وفتح الراء مِن مخاليف اليمن، وهو بفتحهما بلد بالشام‏.‏
قلت‏:‏ إن صح الحديث، فإنما هو المفتوح الذي بالشام، ولا يَصِحُّ، فإن الربيع بن بدر هذا هو عُلَيْلَة، ضعفه أئمة الحديث‏.‏ قال النسائي والدارقطني والأزدي‏:‏ متروك، وكأن الحاكم ظنه الربيع بن بدر مولى طلحة بن عبيد اللّه‏.‏
وشارك رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ولما قدم عليه شريكهُ قال‏:‏ أما تَعرِفُني‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏أما كُنْتَ شَرِيكي‏؟‏ فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ لا تدَارِي ولا تُمَارِي‏)‏‏.‏
وتدارئ بالهمزة من المدارأة، وهي مدافعة الحق، صارت من المداراة، وهي المدافعة بالتي هي أحسن‏.‏ ووكَّلَ وتَوَكَّل، وكان توكيلُه أكثرَ من توكّلِه‏.‏
وأهدى، وَقَبِلَ الهدية، وأثاب عليها، ووهب، واتّهَبَ، فقال لسلمة بن الأكوع، وقد وقع في سهمه جارية‏:‏ ‏(‏هَبْهَا لِي‏)‏ فوهَبَها له، فَفَادَى بها مِنْ أهْلِ مكّة أُسَارَى مِنَ المُسلمين‏.‏
واستدان برهن، وبِغير رهن، واستعار، واشترى بالثمن الحالِّ والمؤجَّلِ‏.
avatar
elking

الجنس : ذكر
مساهماتي : 249
نقاطي : 249
سجلت في : 07/02/2013

رد: هديه صلى الله عليه وسلم في الركوب

مُساهمة من طرف elking في الخميس فبراير 07, 2013 4:54 am

شكرااااااااااا لك على ابداعك ننتظر
جديدك بشوووووووووووووووق
شكرا جدا

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 4:09 pm